العجلوني
42
كشف الخفاء
الكرخي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب يرفعه . وقال هذا حديث غريب ، وأخرجه ابن عساكر به في تاريخه مسلسلا بالصوفية أيضا . وقال المناوي ورواه أيضا من هذا الوجه الديلمي والهروي في ذم الكلام ومنازل السائرين . وفي الميزان : علان بن زيد الصوفي لعله واضح هذا الحديث ، انتهى ، لكن قال ابن الغرس أورده في الجامع الصغير من حديث علي وعزاه لابن عساكر قال شارحه بإسناد ضعيف ، انتهى . 1663 - طلب خاتمة الخير . قال الشهاب بن أرسلان لم أزل أسمع على ألسنة الناس طلب خاتمة الخير ، ولم أجد له أصلا يستند إليه ، حتى ظفرت به في الحلية عن وهب بن منبه قال لما أهبط الله آدم إلى الأرض استوحش لفقد أصوات الملائكة ، فهبط عليه جبريل عليه الصلاة والسلام ، فقال يا آدم هلا أعلمك شيئا تنتفع به في الدنيا والآخرة ؟ قال بلى ، قال قل اللهم أدم لي النعمة حتى تهنئني المعيشة ، اللهم اختم لي بخير حتى لا تضرني ذنوبي ، اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكل هول في القيامة حتى تدخلني الجنة . قال في المقاصد : بل روي عن نبينا عليه الصلاة والسلام الدعاء بخاتمة الخير وقد سلف عنه وعن أبي بكر بعض ذلك في : الأعمال بالخواتيم : منها ما أخرجه الطبراني عن أنس بلفظ اللهم اجعل خير عمري آخره ، وخير عملي خواتمه ، وخير أيامي يوم ألقاك ، ويروى أن أبا بكر الصديق كان يقوله ، ورأى بعض الصالحين النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، فقال يا رسول الله ادع الله لي ، قال فحسر عن ذراعيه ثم دعا كثيرا ، ثم قال ليكن جل ما تدعو به اللهم اختم لنا بخير ، ومما حكى بعض السادات أنه ينفع في ذلك قول يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت أربعين مرة ، ختم الله لنا بالوفاة على دين الاسلام . وقال ابن الغرس وقد رأيت في شرح ابن قيم الجوزية لمنازل السائرين لأبي عبد الله الهروي الأنصاري الحنبلي أن الإمام ابن تيمية كان يلازم على ذلك ، ويزيد برحمتك أستغيث . والمشهور بين الصالحين أن محل هذا الذكر الشريف بين سنة الفجر وصلاة الفجر . وقال النجم بعد ذكر حديث الترجمة وما يتعلق به وروى أحمد